حسن حسن زاده آملى
32
هزار و يك كلمه (فارسى)
عَلَيْهِمْ قامُوا ؛ لأن مبنى الرواية على الوثوق و الضبط ، و مبنى القول على الدراية و الإحالة ، و الإيقان في الأول لا يستلزم الإيقان في الثانى ؛ و القول بأنّ ما يقول بمنزلة نقل الحديث بالمعنى ليس بسديد بل هو به عمل الراوى أشبه و هو لا يوجب السماع . كلمهء 565 في كتاب الأسرار : و من المجرّب لحلّ المربوط عن النساء في أقرب وقت أن يؤخذ مصحف و يوضع كفّة من الميزان ، و يوضع في الكفّة الأخرى مقداره ماء ، و يغتسل المربوط من ذلك الماء فإنه ينحلّ باذن اللّه ( تعالى ) . و فيه أيضا : تكتب سورة لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . بتمامها من غير طمس ، و تسقى المعقود ثلاثة أيّام ، ينحلّ باذن اللّه ( تعالى ) . كلمهء 566 نعم ما قيل من أن الإنسان هو الاسم الاعظم فمن عرف نفسه فقد عرف ربّه . لطفا به بند ششم « دفتر دل » ديوان اين كمترين رجوع بفرماييد . كلمهء 567 شيخ اكبر محيى الدين در باب هفتاد و سه فتوحات مكّيه در وصف و تعريف زهّاد گويد : و هم الذين - أي الزهّاد هم الذين - تركوا الدنيا عن قدرة ، و اختلف أصحابنا في من ليس عنده و لا بيده من الدنيا شيء و هو قادر على طلبها و جمعها غير أنه لم يفعل و ترك الطلب فهل يلحق بالزهاد أم لا ؟ فمن قائل من أصحابنا أنه يلحق بالزهّاد ، و من قائل لا زهد إلّا في حاصل فإنه ربما لو حصل له شيء منها زهد ، فمن رؤسائهم إبراهيم بن أدهم و حديثه مشهور . و كان بعض